Yahoo!

هل تفاصل المرأة مع عزرائيل

كتبها حاتم الكاملي ، في 16 أغسطس 2007 الساعة: 15:46 م

هناك نظريات تفسر لماذا تحب المرأة أن تشتري وأن تفاصل وأن تدخل محلا وتخرج لتدخل محلا آخر ساعة ساعتين، ولذلك يهرب الرجال من مرافقة المرأة في ملحمة الشراء نظرية تقول إن المرأة تجد لذة في المناقشة وهي محتاجة الى ان تحقق لنفسها نصرا على الباعة وخصوصا اذا كانوا رجالا.

ونظرية تقول بل هي متعة عند المرأة ان تبدد اموال الرجل في أتفه الاشياء، فهي دائما بين رجلين، واحد يعطيها الفلوس وواحد تتغلب عليه فتعطيه فلوسا أقل مما يستحق.

ونظرية تقول بل هي تحب أن تدخل في معركة من اختيارها على أمل ان تفوز في النهاية وقد تدخل المرأة عشرين محلا وتناقش ساعة وراء ساعة ولا تشتري، وقد تعلم الباعة الصبر عليها وتدربت هي على تعذيب الرجال.

وقد تشتري المرأة في النهاية نفس الشيء وبنفس السعر الذي رفضته في اول المشوار، وبعض السيدات الثريات لا يذهبن الى المحلات وإنما تذهب اليهن المحلات تعرض الفساتين والفرو والمجوهرات. وأصحاب المحلات يعلمون يقينا ان المرأة هي المرأة، وان هؤلاء السيدات الغنيات لا بد ان يفاصلن وان يكسبن في النهاية. طبيعي ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أحبك جدا …

كتبها حاتم الكاملي ، في 16 أغسطس 2007 الساعة: 15:44 م

أقول (أحبك)
عند الصباح
أحبك جدا..
عند المساء

ألم تسمعيها؟؟
حين تهب الرياح
ولم تقرأيها؟؟
على امتداد السماء

أقول أحبك
وأبقى أحبك
الى أن يموت الهواء..

أقول (أحبك)
بصوت يشابه .. صوت الطفولة
وأبقى أردد تلك المقولــة
أحبك جدا..
أحبك جدا..
الى ان تداهمني .. الكهولة

أقول (أحبك)
حين يجيء المطر
واكتبها..
المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فضائية إسرائيلية تراهن على

كتبها حاتم الكاملي ، في 2 أغسطس 2007 الساعة: 03:49 ص

دبي- العربية.نت

ينشغل قسم الإعلام العربي في الخارجية الإسرائيلية هذه الأيام، بصياغة أفكار جديدة لبلورة جدولة جديدة لبرامج القناة الفضائية "33"، بحيث تكون أكثر جذبا للمشاهد العربي داخل إسرائيل وخارجها.

وتهدف القناة "33" الإسرائيلية إلى النفاذ للعقل العربي، خاصة بعد أن تراجع دور الإذاعة الإسرائيلية، نتيجة القفزة الكبيرة التي حدثت في الإعلام العربي، وتنوعاته.

وليست الفضائية المذكورة حديثة التأسيس، إذ أن إنشاءها يعود لسنوات خلت، لكن محدودية نجاحها حالت دون إنجاز أي من الاهداف التي أُوجدت لأجلها، وفق ما ذكرت صحيفة "السفير" اللبنانية الأربعاء 1-8-2007.

فقد بدأت القناة بثها العربي لساعات محدودة، ثم عمدت بعدها إلى إضافة برامج ترفيهية عبرية، ثم عادت مجدداً إلى مبدأ الفضائية الإسرائيلية الناطقة بالعربية. لكن يبدو أن قسم الإعلام في وزارة الخارجية الإسرائيلية، الذي يلعب دوراً لا يستهان به في بلورة برامج وغايات هذه الفضائية، يبذل جهوداً مضاعفة لإعادة "تصويب" توجه القناة، بهدف حصر هدفها بالجمهور العربي.

ولهذه الغاية، قدّم هذا القسم مجموعة من الأفكار، منها عرض الأفلام ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دية المرأة.. هل هي نصف دية الرجل؟

كتبها حاتم الكاملي ، في 2 أغسطس 2007 الساعة: 03:24 ص

أتحفنا فقهاء نابغون على مر العصور بأقوال تؤيد أن الحقوق والواجبات للرجال والنساء هي نفسها ما لم يوجد استثناء بنص شرعي, ومن هذه الأقوال الجليلة قول للإمام ابن القيم في كتابه "إعلام الموقعين":(قد استقر في عرف الشرع أن الأحكام المذكورة بصيغة المذكر إذا أطلقت ولم تقترن بالمؤنث فإنها تتناول الرجال والنساء) وكذلك قول الإمام ابن رشد في كتابه "بداية المجتهد": (الأصل أن حكمهما واحد - أي الرجل والمرأة - إلا أن يثبت في ذلك فارق شرعي)؛ لكن فقهاء آخرين لم يكونوا بهذا الإنصاف فقاموا بتعميم العبارة القرآنية: (للذكر مثل حظ الأنثيين), مع أنها جاءت في سياق ميراث الأولاد - ذكورا وإناثا - من والديهم, ومن ثَمَّ بنوا أحكاما أخرى على هذه القاعدة الميراثية, كحكم دية الأنثى إذ فرضوا لها نصف دية الذكر, مع أنه لا يوجد ما يدل على ذلك في القرآن الكريم ولا في السنة الصحيحة.
سبق لبعض الكتاب تناول هذا الأمر, ولكن نبش الموضوع مرة أخرى لا يدل على غياب المثقف عن التداولات المختلفة للموضوع بقدر ما يدل على ضرورة تكرار الكتابة عنه مرة أخرى لأنه ما زال يقع ضمن المسكوت عنه, ودية الأنثى أكبر مثال على ذلك, فقد نوقشت في ندوة بين كبار علماء الدين في قطر منذ عامين, ولم ينشر عن تلك الندوة إلا أقل القليل في الصحف, أما وسائل الإعلام المرئية فهي منشغلة - إجمالا - بما يسطّح الوعي ويلغي الشعور بالمسؤولية عن التغيير, مع أن الواجب يقضي بأن ننفي عن ديننا التهم الجائرة بظلم المرأة والنظرة الدونية لها, لأنه بسبب تلك النظرة اعتُبرت المرأة أقل من الرجل في القيمة المادية والمعنوية, وحتى إذا قبلنا بحجة المطالبين بتنصيف الدية لأن المرأة ليست مسؤولة عن الإنفاق في الأسرة, فإنّا لم نجد من يتعاطف مع المرأة في حال كانت هي المنتجة والمنفقة والمعيلة للأسرة.
لذلك وجب إلقاء الضوء على أهم ما جرى في تلك الندوة التي تناولت القضية من خلال عدة محاور:
المحور الأول: هل في القرآن ما يشير إلى اختلاف دية الرجل عن المرأة؟ والجواب: فيما يخص الآية الكريمة: (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَن يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلاَّ خَطَأً وَمَن قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ إِلاَّ أَن يَصَّدَّقُوا فَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ عَدُوٍّ لَّكُمْ وَهُوَ مْؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِّيثَاقٌ فَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ تَوْبَةً مِّنَ اللهِ وَكَانَ اللهُ عَلِيمًا حَكِيماً) (النساء/92) اتفق العلماء المشاركون في الندوة أنه لا يوجد في القرآن ما يشير إلى ذلك - أي تنصيف الدية - والآية جعلت الدية مطلقة، وليست خاصة برجل أو امرأة. والعلماء يقولون: هذه نكرة في سياق الشرط والنكرة في سياق الشرط كالنكرة في سياق النفي تعمّ، ولذلك تعتبر من ألفاظ العموم, ويؤكد هذا المفهوم ما جاء في حديث عمرو بن حزم (في النفس المؤمنة مائة من الإبل) والنفس تطلق على الذكر والأنثى.
المحور الثاني: هل في السنة النبوية ما يجعل دية المرأة نصف دية الرجل؟ والجواب: استدل الفقهاء على تنصيف الدية بأحاديث كثيرة، ولكن هذه الأحاديث محل دراسة ومناقشة من حيث ثبوتها وحجيتها، فالذين ينتقدون هذه الأحاديث من أصحاب الاختصاص وأهل العلم بالحديث ودراسة الأسانيد يقولون إن هذه الأحاديث ضعيفة؛ فهذه الأحاديث المروية في مصنف عبد الرزاق، والبيهقي، وابن أبي شيبة.
المحور الثالث: يتلخص في رأي الدكتور يوسف القرضاوي الذي أوضح أن جميع الموجودين متفقون على أن دية المرأة تقع في الدائرة الاجتهادية من الأحكام وليس الدائرة الثابتة, ولذلك ليس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بعد المطر…

كتبها حاتم الكاملي ، في 26 يوليو 2007 الساعة: 16:27 م

وها قد عرفت
ودون عناء
بأن الصبابة مثل الشجر
وأن الشجر
يزيد اخضرارا
إذا ما حفاهُ
جمال المطر..
*
*
وبعد المطر
يَجِن الشتاء
ويزداد خلف الشتاء
جنوني

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نبـــاح الديوك…

كتبها حاتم الكاملي ، في 26 يوليو 2007 الساعة: 15:55 م

أتذكر الآن .. تلك الحكاية التي تقول : أن رجلا عانى كثيرا من جاره بسبب الديك الذي يملكه وصياحه الصارخ والمستمر

فكر الرجل ودبر.. ثم انطلق إلى جاره وطرق بابه ودار الحوار .
أهلا وسهلا جاري الكريم .. ماسر زيارتك المفاجئة ؟؟
أجابه الرجل : ياسيدي , مع كل الحب والتقدير لشخصكم الكريم إلا أن هذا الديك الذي عندكم ينغص عيشي ويقلق راحتي .
فعندما أكون نائما .. ينطلق بالصياح وكأنه يتحداني .. فأنهض من فراشي منزعجا وباكيا على حالي ..
سأكون ممتنا لك يا جاري إن أنت وضعت له حلا .
أجابه صاحب الديك وقال : ياسيدي, الجار قبل الدار . سأقوم بذبح الديك وأدعوك للتشرف بالأكل من صدره .. وهذا ماتم بالفعل .
ذبح الجار ديكه وطبخه ثم دعا جاره ليتناول العشاء معه .. فأكل واستمتع وشكرا صاحب الدعوة .. وصاحب الديك .
مرت الأيام , وإذا بالرجل يعاود طرق باب جاره . ما خطبك يا جار ؟؟ فأجابه : أنا ممتن لك على كرمك وذبحك لل
المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أكرههـــــــا … وأعشقـهــــــا

كتبها حاتم الكاملي ، في 23 يوليو 2007 الساعة: 04:57 ص

 

 

 

أكرهُها. .
وأكرهُ كل ما فيها
بحاضِرها وماضيها
وأكره ذلك المطعون في صدري
إذا أمسى ,
بوجهِ الليل سكْرانا ً
يُـناجيها ..
يُـقرْب للهوى نومي !
فيقتلني ليُحْييها ..
وأكرهُ حالة السَّكَر ِ
تؤرْجـِحُني ,,
نديماً والغنا كأساً
وخمرُ الحُبِ من فِـيْها ..
أنا ماعُدتُ أهواها
ولا أهوى مآقيها ..
ولا أهوى مفاتنها
ولا يعنيني طاريها ..
وكل جمالها الأخاذ أكرَهَهُ
من الشـَعر ِ !
لرجليها
من الأعماق أنفضها ,
وأطلقها إلى الأرجاءِ صارخة ً
بأني صرت أكرهها ,, وأكرهها ,, وأكرهها ..
فيأتيني صدى صوتي !
يرَدد يا فتى تكذب !
وأن الصدقَ في عينيكَ يفضحُها ,
ويعلنها ..
بأنك غارق تهوى !
وتعشقها ,, وتعشقها ,, وتعشقها ..
وصوت القلب في الخفقان ما كذبا
ورَدَد في الخفا جهرا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تداخلات فلسفية في الحب

كتبها حاتم الكاملي ، في 23 يوليو 2007 الساعة: 04:46 ص

هل هنالك حب من النظرة الأولى ؟؟
هل هو إشارة إلى الضعف الذي يجتاحنا ؟؟ أم أنه قوة بحد ذاته ..؟؟
هل الحب كالسجائر .. ندخنها بأريحية.. ونسعل بعدها - ربما - حتى الموت؟؟
هل الباعث الحقيقي للحب .. هو الموت الذي يوقظ بداخلنا مخاوف عميقة في العقل اللاواعي للبحث عن استمرارية الحياة ؟؟
هل صار الحب بابا ضيقا ناشئ عن التفكير في الجنس كما عرفه ((فرويد)) وأتباعه ؟؟
هل الحب هو مجرد التعبير عن العلاقة الحميمية ؟؟
هذه أسئلة تطرح نفسها .. وللوصول لإجابات لها سنستغرق الكثير من الوقت لنحط رحالنا في ميناء الحقيقة التي نبحث عنها ..
وسأبدأ هنا بتجربة جلجامش في البحث عن زهرة الخلود .. فبعد عناء البحث استقر به المصير إلى حضن أنثى أضعفته ومنحته شيئا من الرضى والإطمئنان إلى خلوده في الحياة عن طريق النسل .. وهي إشارة عميقة الدلالة على محاولات الإنسان بذاته للوصول إلى الخلود في الدنيا والهرب من الموت..
إن الحب من النظرة الأولى إنما هو ضعف عميق يجتاح النفس في ذات اللحظة الذي وقع فيها بصره على الطرف الآخر..
وأعتقد أن الإنسان لو نال الرضى واطمأن إلى خلوده في الحياة لتلاشت الغريزة الجنسية التي هي مفتاح الخلود وباب لإستمرار النسل.. ولبقي الحب في جوهرة الحقيقي بعيدا عن التنظيرات الجنسية التي حولت الحب من كائن بسيط ونقي إلى تعبير عن الكبت الجنسي .. لا أكثر
إن الجنس غريزة بيولوجية يمارسها الإنسان كما الحيوانات لأن الشهوة تربطنا بالحيوان والذي يربطنا بالإنسان هو الحب .. والحب هو طريق الخلاص من كل عقدة نفسية وإنسانية.
إن الحب من النظرة الأولى ليس إل
المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عاش .. ومات من أجل الحب

كتبها حاتم الكاملي ، في 22 يوليو 2007 الساعة: 05:01 ص

عندما سئل الكاتب الروسي العظيم " ليو تولستوي " صاحب الرواية الخالدة " الحرب والسلام" عن أهم مارآه في الحياة .. قال :
" لقد اكتشفت أن خير ما أودعه الله في قلوب الخلق إنما هو الحب".
وظل تولستوي طوال عمره يبشر بالحب وبالرسالة التي آمن بها. الحب في معناه الحقيقي حب الله حب الدين والوطن والناس والحياة برمتها.
هكذا كان يكتب تولستوي للحب..سواء من خلال حياته الشخصية أو من خلال قصصه وابداعه الفني والأدبي..
ولعله من الغريب أن تولستوي كان دميم الوجه ويسأل نفسه دائما .
كيف يمكن لرجل دميم مثلي أن يجـد السعادة في هذه الأرض؟
ففي شبابه فكر تولستوي في الإنتحار ليتخلص من دمامته .. وقرر أن يطلق لحيته علها تخفي ما في وجهه , وتشد الناظرين إليها وتنسيهم دمامته. لكنها ظلت تلاحقه وازداد اهتمام الناس إلى وجهه وبالذات إلى عينيه مما جعلهم يصفونه بأنه أجمل انسان في الدنيا … لماذا؟؟
يقول عنه الكاتب الكبير مكسيم جوركي:
" لقد ازداد شبها بالفلاحين ولكن عينيه مازالت تطلق بريقا غريبا لقد كنت أجد فيهما ألف معنى من معاني الحب والصدق والإخلاص والخلود"
لقد اكتشف تولستوي أن الجمال الحقيقي يكمن في الحب ومن هنا كان لا يبخل على من حوله بمشاعر الحب والصدق والكرم.
وقد أعجبت فيه امرأة تدعى"صوفيا اندريانينا" وبالرغم من فارق العمر الكبير بينهما , إلا أنها وجدت فيه العبقري صاحب القلب الأبيض.
وتم الزواج بينهما وعاشا حياة مليئة بالحب والسعادة , وازداد تألق تولستوي وأصبح شخصية عالمية ..
وبالرغم من ذلك الخلاف الذي نشب بينهما عندما تحول فكر تولستوي الرجل الثري ابن الطبقة العالية ومعارضة زوجته له , فقد كان تولستوي يريد توزيع أملاكه مع الفلاحين والبسطاء مقابل أقساط سنوية . بالرغم من ذلك ظل تولستوي مؤمنا بفكرته , وهنا تك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بحثا عن الشعراء ..

كتبها حاتم الكاملي ، في 21 يوليو 2007 الساعة: 23:43 م



يقال: أن الناقد الفرنسي داسبريو دفع بأحد الشعراء إلى بلاط الملك وقال له:((ياصاحب الجلالة..أقدم لك رجلا سوف يهبك الخلود ولكن أرجو أن تعطيه خبزا حتى يتمكن من أداء هذه المهمة))
ويقال بأن الملك نظر طويلا وسأل: ومالذي يأكله الشعراء؟
فقيل له: مايأكله كل المواطنين
فقال : ولماذا لم يعطهم الله بعض المال حتى لا يمدوا أيديهم إلى الملوك ؟
فقيل له : هذا هو مصدر تعاستهم..والتعاسة أحد ينابيع الشعر ,فإن لم يجدوها..ابتدعوها لأنفسهم…
فهل الشعراء تعساء.. أم هم ملوك عظماء يتغنون بالكلمات ويصنعون منها أثوابا محزقة تبدو جميلة في مظهرها ضيقة في داخلها ؟؟
فهناك الأستاذ العقاد يقول في حالهم:
ملوك..فأما حالهم فعبيد
وطير..ولكن الجدود تعود
مجانين تاهوا في الخيال فودعوا
رواحة هذا العيش وهو رغيد
وأعتقد أن العقاد أصاب في وصفهم ولو قليلا فمن يقرأ للشاعر أبو الطيب المتنبي يجد فيه الكثير من النرجسية المطلقة فهو ملك الشعر ورب الورق والقلم وأكثر شعراء التاريخ موهبة وأكثرهم طموحا وغرورا.. وجبنا !!
وكلنا يعرف كيف مات!!
ولكن أكثر الناس وخاصة العشاق منهم عندما يكونوا في حضرة الحبيب يتمنوا لو يكونوا شعراء ولو لدقيقة .. لغسل الحبيب بماء الكلمات الدافئة..
ففي اللغات الأوروبية يصفون الشاعر بأنه كالبجعة, لأن أبولو إله الشعر كان يتحول من حين إلى حين بجعة لكي ينظم الشعر ويتغنى به….
ويقال أن البجعة تطلق أجمل صيحاتها عندما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي